الشعر والطبيعة
0
3030
مشاركة
أضف إلى الأمنيات
عبدالله ال منجم
لطالما كانت الطبيعة محط لجذب الأنظار والنفوس ، وكانوا علماء الإغريق يقولون الطبيعة هي الحياة والحياة هي الطبيعة وفي هذا الكتاب دليل كبير على أن أكثر ماكان يثير هاجس الشاعر هي الطبيعة وهواها وصوت طيورها ولون أشجارها وظل غصونها وجمال جبالها وشروق صياحها وغروب شمسها كل هذا الجمال وأكثر ؛كان كالفتيل الذي يشعل هاجس الشاعر فنستمد منه جمال وعذوبة ما يقول : وهب هوانا من رضية ماقضى ،،،ظلومٌ (ومهما تأمري القلب يفعل) سلام على فوضى قناة تدللت ،،، جداولها رقصا على نبض أنملِ